Sql ERROR: ErrID: 145 ErrMsg: Table './cfcaye_dbcfey/rawasy_stories' is marked as crashed and should be repaired File: /themes/default/theme.php Line: 169 Query: SELECT sid, stime from rawasy_stories ORDER by sid DESC LIMIT 0,1
Sql ERROR: ErrID: 145 ErrMsg: Table './cfcaye_dbcfey/rawasy_stories' is marked as crashed and should be repaired File: /themes/default/latest_news_tabe.php Line: 15 Query: SELECT `sid`, `title` FROM `rawasy_stories` WHERE `alanguage`='arabic' ORDER BY `stime` DESC LIMIT 0,10
آخر الأخبار
    أحمد داوود
    طباعة الصفحة طباعة الصفحة
    RSS Feed مقالات ضدّ العدوان
    RSS Feed
    أحمد داوود
    حماقة الهروب السعودي من السلام
    الخلايا التجسسية للمنظمات الأممية.. مصائد الموت في اليمن
    فلسطين واليمن في وجدان الشهيد الأسمى السيد حسن نصر الله
    فلسطين واليمن في وجدان الشهيد الأسمى السيد حسن نصر الله
    اغتيال شهيد الإنسانية السيد حسن نصر الله. ما التداعيات على المنطقة؟
    اغتيال شهيد الإنسانية السيد حسن نصر الله. ما التداعيات على المنطقة؟
    الحكومة في أول المشوار.. فرص متاحة للتغيير والبناء
    غزةُ كربلاءُ العصر
    المشهد العسكري ينقلب لصالح اليمنيين.. المأزق الأمريكي يتفاقم في البحر الأحمر
    5 سنوات على مذبحة الرقاص.. من يطفئ لهيب الحزن؟
    القائد الاستثنائي صالح الصماد.. العاشق للشهادة
    القائد الاستثنائي صالح الصماد.. العاشق للشهادة
    الصعودُ إلى النعيم

    بحث

      
    فرص السلام في اليمن بعد وقف إطلاق النار بغزة.. ما خيارات المملكة السعودية؟
    بقلم/ أحمد داوود
    نشر منذ: سنة و 8 أشهر و 15 يوماً
    الأربعاء 22 يناير-كانون الثاني 2025 08:49 م


     

     

    تتسارع الأحداث بوتيرة عالية في ظل متغيرات على مستوى العالم والمنطقة.

    وخلال الأيام الماضية تعامل العالم مع حدثين مهمين: الأول، هو وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتوقف حرب الإبادة الصهيونية التي استمرت على مدى 15 شهراً، والثاني، هو تنصيب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، وطي صفحة المجرم بايدن، الذي سخر هو وحكومته كل جهودهم لمساندة “إسرائيل” والشراكة مع الكيان في تدمير القطاع، وتوسيع الحرب في مناطق متفرقة من المنطقة.

     منطقياً، يفترض أن المملكة العربية السعودية قد استوعبت الدرس جيداً من تجربة اليمن في مساندة غزة، فاليمنيين الذين ظلوا طيلة الأشهر الماضية في حالة استنفار تام نصرة لغزة، على كافة المستويات السياسية، والشعبية، والعسكرية، وفرضوا حصاراً خانقاً على الكيان، وانتصروا في معركة البحار على ثلاثي الشر أمريكا وبريطانيا و”إسرائيل”، لن يفضلوا الصمت أمام الحصار المفروض عليهم من قبل السعودية وتحالفها المشين.

    لا يعني أن صنعاء التي انشغلت في معركة إسناد غزة تتجاهل المماطلة السعودية وعدم جنوحها للسلام، ولكن القيادة الثورية والسياسية حريصة على إقامة الحجة، وإتاحة الفرصة أمام الرياض للمبادرة والتوقيع على خارطة الطريق، لكن ما حدث هو العكس تماماً، فالرياض تستمر في سلوكها المتواطئ والمتجاهل لمسار السلام في اليمن، بل تلجأ إلى تقديم الدعم على كافة مستوياته للإضرار بأمن اليمن وسلامته، مثلما ظهر جلياً في شبكة التجسس السعودية البريطانية التي تم القبض عليها مؤخراً.

    محاولات خجولة لتحريك عجلة السلام

     

    وتواصل القيادة السياسية حث العدو السعودي على استيعاب الدروس من الأحداث الماضية، والكف عن ارتكاب أية حماقة جديدة في اليمن، لأنها لن تكون في صالحها على الإطلاق.

    هنا نستحضر تصريحاً لعضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي قبل أيام حين قال: “نقول للسعودية قراءاتكم خاطئة في السابق وأي عدوان جديد على اليمن سيلحق باقتصادكم خسائر كبيرة”، لافتاً إلى أن من يريد أن يعتدي على اليمن لن يستطيع هزيمة هذا الشعب الذي أصبح لديه صواريخ عالية الدقة والإصابة، مؤكداً على وجوب الشكر لله تعالى على ما وصل إليه اليمنيون من دعم ومساندة لغزة”.

    يأتي هذا التصريح في ظل الجفاء لتحريك عجلة السلام في اليمن، باستثناء بعض المحاولات الخجولة من قبل المبعوث الأممي الذي زار صنعاء مؤخراً حاملاً المزيد من رسائل التهديد والوعيد، بدلاً من فتح الأبواب نحو السلام العادل والمشرف، وهو ما أثار غضب صنعاء، ورفضت القيادة أن تلتقي به، وغادر الرجل بخفي حنين خالي الوفاض.

    كان المبعوث الأممي يحاول الربط بين السلام في اليمن والعمليات اليمنية المساندة لغزة، لكنه وجد كل الأبواب مؤصدة أمامه، فصنعاء لا تساوم في قضاياها العادلة والثابتة، وإسناد غزة لا يخضع لأية معايير أو حسابات سياسية، وإنما ينطلق من مبادئ إيمانية وأخلاقية وإنسانية ثابتة لا تتغير أو تتبدل.

     

    غضب صنعاء قد ينفد

    من بعد معركة “طوفان الأقصى” كان واضحاً أن الإدارة الأمريكية هي التي أوعزت للنظام السعودي بإيقاف المضي في خارطة الطريق، وقد أعلنت واشنطن أنه لا سلام ولا مرتبات في اليمن إلا بإنهاء العمليات اليمنية المساندة لغزة، وكان هذا أحد أشكال العقاب لصنعاء على موقفها الإنساني والأخلاقي والديني الداعم والمساند لغزة”، لكن الآن وقد تم وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ما الذي يعيق المبعوث الأممي من التحرك من جديد، وإقناع المملكة بالجنوح نحو السلام، وعدم المماطلة والتلكؤ، وما الذي يجعل السعودية تختار هذا السلوك الذي سيغضب اليمن، ويعجل باستئناف قرع طبول الحرب.

    في الجوانب الإنسانية، لا تزال اليمن تعاني بالفعل من الحماقة السعودية، فالحصار لا يزال قائماً على مطار صنعاء الدولي، ولا يسمح سوى برحلات مجدولة متفق عليها مسبقاً من قبل السعودية من وإلى الأردن، وهذا انتهاك واضح لسيادة اليمن، وتدخل سافر، ولا يحق للرياض المضي بهذه السياسة المزعجة.

    أيضاً، ليس هناك أي بوادر من قبل السعودية لدفع رواتب موظفي الدولة، الذين يعانون الأمرين منذ 10 سنوات، فالثروات النفطية والغازية اليمنية منهوبة من قبل الرياض، وهي المتحكم في المسار الاقتصادي اليمني، كما أن تعويضات الحرب لا تزال طي النسيان، والأهم من ذلك، أن ملف الأٍسرى لا يزال عالقاً، ولا يزال الآلاف من المجاهدين يعانون ويلات التعذيب والهوان في سجون المرتزقة والعملاء سواء في مأرب أو عدن وغيرها.

    لم يتبق سوى 3 أشهر فقط على انتهاء العام الثالث من اتفاق خفض التصعيد، والذي لم يتحقق منه إلا وقف الغارات السعودية الإماراتية على بلدنا، مقابل إيقاف صنعاء للعمليات العسكرية على البلدين، لكن الأذى السعودي الإماراتي لم يتوقف، فالمحافظات اليمنية الجنوبية والشرقية لا تزال محتلة، ولا تزال أبو ظبي والرياض تتحكمان بالمرتزقة، ويحركونهم كالدمى وبيادق الشطرنج، ما يعني أن المخاطر على اليمن مرتفعة، ومؤشرات السلم متدنية، وبالتالي فإن صمت الشعب اليمني لن يطول، وإذا ما اندلعت شرارة الحرب من جديد، فإن السعودية والإمارات لن تكونا في مأمن من غضب اليمنيين وسطوتهم.

    *نقلا عن : موقع أنصار الله

    تعليقات:
      قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
    • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
    • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
    • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
    • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
    • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
    • العديد من الخصائص والتفضيلات
    للتسجيل وحجز الاسم
    إضغط هنا
    للدخول إلى حسابك
    إضغط هنا
    الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
    • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
    • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
    • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
    اضف تعليقك
    اسمك (مطلوب)
    عنوان التعليق
    المدينة
    بريدك الإلكتروني
    اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
    التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
    عودة إلى مقالات ضدّ العدوان
    مقالات ضدّ العدوان
    عبدالله علي صبري
    غزة انتصرت وانتصرت
    عبدالله علي صبري
    مطهر الأشموري
    الفشل الأمريكي الإسرائيلي.. وواقعية المسيرة
    مطهر الأشموري
    محمد عبدالمؤمن الشامي
    نفوذُ اليهود في السياسة الأمريكية: من البداية إلى ترامب
    محمد عبدالمؤمن الشامي
    عبدالفتاح علي البنوس
    وانتصرت غزة
    عبدالفتاح علي البنوس
    عبدالفتاح حيدرة
    اليمن توقع أمريكا في ثلاث معضلات كبرى..
    عبدالفتاح حيدرة
    حمدي دوبلة
    أهلاً ترمب.. ارحبي يا جنازة!
    حمدي دوبلة
    المزيد