آخر الأخبار
حزام الأسد
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
RSS Feed
حزام الأسد
خاطرة
"القوة 400" واستمرار الدور الوظيفي لصالح أمريكا و"إسرائيل"
‏أمريكا ورهبة البروباغندا
إحاطة تاريخية مختصرة عن الخلفية السياسية لمجزرة تنومة
شعبُ الإيمان ومعركةُ الكرامة
أمريكا وحرب الكورونا
معركة الوعي في إستحضار التاريخ

بحث

  
التحرك السعودي - البريطاني بشعار "الاعتراف بفلسطين" خيانة تاريخية مستمرة
بقلم/ حزام الأسد
نشر منذ: 8 أشهر و 23 يوماً
الثلاثاء 23 سبتمبر-أيلول 2025 08:26 م


1935م: التقى عبدالعزيز آل سعود بالثائر أمين الحسيني، وبدلًا من دعمه في مقاومة العصابات الصهيونية طلب منه التوقف عن الكفاح المسلح، متبنّيًا عمليًا المقترح البريطاني بهجرة اليهود إلى فلسطين والاحتفاظ حسب وصفه بالتفوق العددي للفلسطينيين.

‏1939م: في مؤتمر الدائرة المستديرة (مؤتمر سانت جيمس – لندن)، طرح ولي العهد الأمير سعود بن عبدالعزيز صيغة وطن واحد يجمع الفلسطينيين واليهود المهاجرين تحت الانتداب البريطاني، وهو تأسيس مبكر لمفهوم “حل الدولتين” على الطريقة السعودية.

‏1981/1982م: أطلق ولي العهد فهد بن عبدالعزيز ما عُرف بـ “مبادرة فهد”، التي أُقرت لاحقًا في قمة فاس 1982م، تقوم على الاعتراف بإسرائيل مقابل دويلة فلسطينية محدودة الصلاحيات.

‏2002م: جاء ولي العهد عبدالله بن عبدالعزيز بمبادرة “السلام العربية”، وأُقرت في قمة بيروت، مع إعادة إنتاج ذات الطرح: التطبيع مقابل فتات سيادة فلسطينية.

‏ما بين 1935 و2002 ظل النظام السعودي يكرر نفس الخط:

‏تمكين الصهاينة من الأرض وقتل وتهجير الفلسطينيين.

‏تحويل فلسطين إلى قضية مساومة سياسية.

‏مواجهة أي تحرك قومي أو إسلامي يسعى لتحرير فلسطين.

‏تقديم مشاريع استسلامية باسم “السلام”.

‏واليوم، وفي الوقت الذي يصعد فيه الاحتلال من جرائم الإبادة الجماعية بحق سكان غزة واجتياح القطاع ويشن عدوانه الهمجي على مختلف شعوب ودول المنطقة العربية، يواصل النظام السعودي نفس النهج القديم: التطبيع والاستسلام والضغط لتمييع القضية الفلسطينية بوتيرة أعلى، حيث تندفع الرياض لقيادة ملف التطبيع العلني، تحت عنوان: الاعتراف بدولة فلسطين!، يكتمل المشهد: تاريخ من التواطؤ والتصهين الممنهج ضد فلسطين والأمة.

‏لكن الحقيقة باقية:

‏فلسطين أرض عربية وإسلامية من النهر إلى البحر.

‏العدو الصهيوني كيان استعماري مستجلب، يسعى لابتلاع المنطقة وفق عقيدته التلمودية “من الفرات إلى النيل”.

‏الشعوب الحرة والمقاومة الصلبة بعون الله ستسقط كل خيانة وتكتب نهاية الكيان المؤقت.

‏"فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا"

‏"والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين" صدق الله العظيم.

*نقلا عن : موقع أنصار الله

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
الجبهة الثقافية
"الملف الأسود" يكشف عن نهب ممنهج لثروات اليمن النفطية
الجبهة الثقافية
يحيى الشامي
الشرعيّة الوهمية: لماذا لا يُصلح اللهُ لهم شأناً؟!
يحيى الشامي
أحمد داوود
اغتيال شهيد الإنسانية السيد حسن نصر الله. ما التداعيات على المنطقة؟
أحمد داوود
د.شعفل علي عمير
خيانةُ التطبيع.. جولة في خندق الخسارة المظلم
د.شعفل علي عمير
فهد شاكر أبوراس
سلاح المقاومة.. رمز الاستمرارية ورفض التصفية
فهد شاكر أبوراس
هاشم الأهنومي
21 سبتمبر.. يوم سيادة اليمن ووعي الأُمَّة
هاشم الأهنومي
المزيد