طارق مصطفى سلام
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed مقالات ضدّ العدوان
RSS Feed
طارق مصطفى سلام
الرئيس الصماد.. مدرسة "يدٌ تبني ويد تحمي" ومنهجية السيادة والشهادة
نوفمبر الخَلاص.. درسٌ لمحتلّ الأمس وعدوّ اليوم
الرئيس الشهيد رجل المسؤولية والرؤية الوطنية.. فقيد بحجم الوطن
مدرسة النبوة.. وتلميذُها القائدُ الشهيد
الولاية بمفهومها القرآني ودلالات معانيها السامية
الوحدة اليمنية.. بين الحقيقة والوهم
المراكز الصيفية.. نهضة ثقافية وعلمية لمستقبل أبنائنا الواعد
في رحاب إمام الخالدين وصنو حبيب رب العالمين
تصنيفات أمريكا بالإرهاب.. سلاح عاجز في يد مهزوم
خطاب القائد .. والوعد الصادق

بحث

  
الإمارات تكذب: من "تأمين القوات" إلى "ادِّعاء الانسحاب" من اليمن
بقلم/ طارق مصطفى سلام
نشر منذ: شهر و 13 يوماً
الأربعاء 31 ديسمبر-كانون الأول 2025 08:11 م


وقعت الدبلوماسية والعسكرية الإماراتية في فخ "التناقض العلني" خلال الساعات الماضية، إثر صدور بيانات رسمية متضاربة حول طبيعة تواجدها في اليمن، ما اعتبره مراقبون "سقوطًا لورقة التوت" عن الدور العسكري الذي حاولت أبوظبي تغليفه بيافطات استشارية منذ سنوات.

الرواية الأولى: اعتراف بـ "الإمدَاد العسكري"

بدأت القصة بتبرير رسمي إماراتي حول شحنة الأسلحة والآليات التي أثارت جدلًا واسعًا؛ حَيثُ أكّـد البيان الأول لوزارة الخارجية أن الشحنة كانت "بالتنسيق مع التحالف" وأن الهدف منها هو "دعم القوات والفرق التابعة لها المتواجدة على الأرض".

هذا الاعتراف الصريح أثبت أن الإمارات لا تزال تمتلك قوات إماراتية عسكرية ميدانية نشطة وتحتاج إلى خطوط إمدَاد عسكرية ثقيلة.

الرواية الثانية: الهروب إلى "مربع 2019"

لكن، ومع تصاعد الضغوط، أصدرت وزارة الدفاع الإماراتية بيانًا "مضادًا" لبيانها الأول، ادعت فيه أن قواتها انسحبت كليًّا من اليمن في عام 2019م، وأن وجودها الحالي يقتصر فقط على "لجان ميدانية لمكافحة الإرهاب".

إن هذا التضارب وضع الماكينة الإعلامية الإماراتية في مأزق أمام الرأي العام الدولي والمحلي؛ حَيثُ طرح ناشطون ومحللون تساؤلات حارقة:

إذا كانت الإمارات قد انسحبت فعليًّا منذ 5 سنوات، فلمن كانت تتوجّـه شحنة الآليات والأسلحة؟

وهل تحتاج "لجان مكافحة الإرهاب" الاستشارية إلى أرتال من المدرعات والآليات الثقيلة التي طالبت الإمارات ببقائها في الميناء؟

دلالات التخبط الاستراتيجي

إن هذا "الارتباك الرقمي" في البيانات يشير إلى محاولة إماراتية فاشلة للتوفيق بين واقع ميداني يفرض سيطرتها على موانئ ومواقع استراتيجية، وبين غطاء سياسي يحاول التنصل من التبعات القانونية والسياسية لهذا التواجد أمام المجتمع الدولي والشعب اليمني.

"إن محاولة الجمع بين صفة 'المنسحب' وصفة 'الممول العسكري' في آن واحد، لم تكن مُجَـرّد خطأ بروتوكولي، بل فضيحة كشفت أن أجندة التواجد لا تزال قائمة بعيدًا عن الأضواء".

* محافظ عدن

 

*نقلا عن : المسيرة نت

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات ضدّ العدوان
مقالات ضدّ العدوان
عبدالمنان السنبلي
ماذا عن سقطرى وميون وزقر.. هل ستنسحب منها الإمارات؟!
عبدالمنان السنبلي
عبدالقوي السباعي
السيد القائد في برقية دمٍ لا تعزية كلمات.. خطاب ردع وتكليف أمّة
عبدالقوي السباعي
د.عبدالعزيز بن حبتور
تمخَّض الجبلُ فوَلَدَ فأرًا
د.عبدالعزيز بن حبتور
سند الصيادي
البيان التاريخي للسيد القائد: من التحذير إلى قواعد الاشتباك
سند الصيادي
محمد صالح حاتم
أطماع الاحتلال.. من أرض الصومال إلى جنوب اليمن
محمد صالح حاتم
فهد شاكر أبوراس
دفتر التنازلات المغلق.. حزب الله واستراتيجية الصمود
فهد شاكر أبوراس
المزيد