عبدالقوي السباعي
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed مقالات ضدّ العدوان
RSS Feed
عبدالقوي السباعي
"مارلين".. رسائل اليمن بزمنها
الحكمة الإيرانية تكسر غطرسة ترامب في مهدها
أيَّةُ أدلّةٍ أُخرى تريدون؟!
قراءةٌ في خطابِ السيّد القائد في الذكرى الأولى لاستشهاد السيّد نصر الله: حضورٌ يتجاوز الغياب ومعادلةُ ردعٍ وإرثُ جهادٍ باقٍ
قراءةٌ في خطابِ السيّد القائد في الذكرى الأولى لاستشهاد السيّد نصر الله: حضورٌ يتجاوز الغياب ومعادلةُ ردعٍ وإرثُ جهادٍ باقٍ
ال 21 من سبتمبر.. ثورة هُوية وحرية ومدرسة قِيَم وابتكار
تبادل أدوار الإدارات الأمريكية..تصريحات “ترامب” تعزز طموحات المشاريع الصهيونية في المنطقة
تبادل أدوار الإدارات الأمريكية..تصريحات “ترامب” تعزز طموحات المشاريع الصهيونية في المنطقة
مَن قرّر ولوجَ الطوفان لا ترعِبْه النتائج
دعوةٌ للشباب اليمني..!
معاركُ الأُمَّة.. بين الوعي وقصوره..!
فلسطين.. وفلسفةُ العِشق اليماني..!

بحث

  
السيد القائد في برقية دمٍ لا تعزية كلمات.. خطاب ردع وتكليف أمّة
بقلم/ عبدالقوي السباعي
نشر منذ: شهر و 13 يوماً
الأربعاء 31 ديسمبر-كانون الأول 2025 08:24 م


وجّه السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- برقية عزاء إلى حركة حماس وكتائب القسام، والتي جاءت كنصٍّ سياسي–عقدي مُحمَّل بالدلالات، يقرأ مسار المعركة ويؤسّس لما بعدها، ويعيد تعريف الخسارة والربح في زمن "طوفان الأقصى"، منتزعًا مفردة الشهادة من سردية الاستهداف إلى أفق الحياة، محوّلاً دم القادة إلى رصيدٍ استراتيجي في معادلة الصراع، لا إلى فراغٍ قيادي كما يتوهّم العدو.

وضع السيد القائد شهداء القسّام في سياقٍ تراكمي: "جهادٌ ممتد، وبناءٌ لأمّة مجاهدة، ومواجهةٌ مع أعتى عدوان إجرامي" منذ اغتصاب فلسطين، هُنا لا يُؤبَّن القادة بوصفهم أفرادًا، وإنّما بوصفهم مدرسة ومرحلة ورمزًا لصلابة البنية الجهادية للمقاومة التي لم تنكسر رغم الإبادة والتجويع، وبهذا المعنى، يعلن فشل سياسة الاغتيالات في تحقيق أهدافها، ويؤكّد أنّ ما يُقدَّم بوصفه "ضربة موجعة" هو في الحقيقة وقودٌ لتوسّع الفعل المقاوم.

الرسالة الأعمق تتجاوز غزة إلى الأمّة كلّها؛ فالتوصيف بأنّ عطاء الشعب الفلسطيني "حُجّة على الأمّة الإسلامية"، في إدانةٍ صريحة لحالة الصمت والتخاذل؛ إنّه تحميلٌ للمسؤولية، وربطٌ مباشر بين التفريط وتفاقم الخطر الإسرائيلي؛ بما يحوّل فلسطين من قضية تعاطف إلى واجب عمل، ومن شأنٍ محلّي إلى تهديدٍ وجودي يطال الجميع؛ وهي كذلك.

وفي ذروة البرقية، يُعاد تثبيت المعادلة الكبرى؛ الشهادة ليست نهاية، وإنّما بوابة "تحقّق الوعد الإلهي بزوال الكيان المؤقّت"، وهذا اليقين يُقدّمه السيد القائد كنتيجةٍ منطقية لمسارٍ تاريخي يرى في التضحيات المتراكمة قانونًا من قوانين النصر، كما أعاد التأكّيد على ثبات موقف الشعب اليمني ومؤسساته في الإسناد، التزامًا مفتوحًا على "أيّ جولةٍ جديدة من المواجهة".

السيد القائد بعث برقيةً تُعزّي، نعم؛ لكنها في العمق تُقاتل، ترفع المعنويات، تُحبط رهانات العدوّ، تُحرج المتخاذلين والمطبّعين، وتضع الجميع أمام سؤالٍ واحدٍ لا مهرب منه: أين تقفون وقد تحوّلت دماء هؤلاء القادة إلى بوصلة، وأصبحت الشهادة مسار المرحلة ومعيار الاصطفاف؟

 

*نقلا عن : المسيرة نت

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات ضدّ العدوان
مقالات ضدّ العدوان
د.عبدالعزيز بن حبتور
تمخَّض الجبلُ فوَلَدَ فأرًا
د.عبدالعزيز بن حبتور
عبدالمنان السنبلي
الصمَّاد ومسؤولو الخمسة نجوم..!
عبدالمنان السنبلي
فاضل الشرقي
الشهيد الصماد.. الحاضر الذي لا يغيب
فاضل الشرقي
عبدالمنان السنبلي
ماذا عن سقطرى وميون وزقر.. هل ستنسحب منها الإمارات؟!
عبدالمنان السنبلي
طارق مصطفى سلام
الإمارات تكذب: من "تأمين القوات" إلى "ادِّعاء الانسحاب" من اليمن
طارق مصطفى سلام
سند الصيادي
البيان التاريخي للسيد القائد: من التحذير إلى قواعد الاشتباك
سند الصيادي
المزيد