Sql ERROR: ErrID: 145 ErrMsg: Table './cfcaye_dbcfey/rawasy_stories' is marked as crashed and should be repaired File: /themes/default/theme.php Line: 169 Query: SELECT sid, stime from rawasy_stories ORDER by sid DESC LIMIT 0,1
Sql ERROR: ErrID: 145 ErrMsg: Table './cfcaye_dbcfey/rawasy_stories' is marked as crashed and should be repaired File: /themes/default/latest_news_tabe.php Line: 15 Query: SELECT `sid`, `title` FROM `rawasy_stories` WHERE `alanguage`='arabic' ORDER BY `stime` DESC LIMIT 0,10
آخر الأخبار
    سند الصيادي
    طباعة الصفحة طباعة الصفحة
    RSS Feed مقالات ضدّ العدوان
    RSS Feed
    سند الصيادي
    قراءة في رسائل القائد للنظام السعودي
    قراءة يمنية لبيان المرشد الإيراني رقم واحد
    إيران.. عهد ما بعد الدبلوماسية المرنة
    وجاء من أقصى اليمن قائدٌ يسعى
    الاعتراف الأممي بانهيار النظام الدولي ورؤية قائد الثورة اليمنية
    من جزيرة الرذيلة إلى منهج النجاة
    البيان التاريخي للسيد القائد: من التحذير إلى قواعد الاشتباك
    وقفة إجلال في مليونيات القرآن
    الرسائل المركَزية في بيان القائد بذكرى الجلاء
    في الذكرى السنوية للشهيد.. دماءٌ تروي شجرة العزة وتثمر النصر

    بحث

      
    محاضرات القائد مشروع وعيٍ إيماني يرسم الطريق للهداية والتحرر
    بقلم/ سند الصيادي
    نشر منذ: 7 أشهر و 13 يوماً
    الأحد 01 مارس - آذار 2026 03:25 ص


    تأتي المحاضرات الرمضانية للسيد القائد لتؤسس وعيًا متكاملًا يجمع بين الإيمان والواقع، بين تهذيب النفس وتشخيص حال الأمة، وبين البصيرة القرآنية والمسؤولية التاريخية، هي خطابات تنطلق من القرآن لتخاطب الإنسان، ومن واقع الأمة لتبني موقفها، فتصل بين السماء والأرض في معادلة هدايةٍ ومواجهة.

    ليست هذه المحاضرات طرحًا إنشائيًا عابرًا، ولا وعظًا دينيًا فضفاضًا منفصلًا عن الحياة، بل هي خطابات عملية تنطلق من رمضان بوصفه مدرسة تغيير، ومنبر بناء، ومحطة انطلاق لإصلاح الفرد والأمة، تضع الشهر الكريم في إطاره الرسالي، لا كموسم عبادة محدود، بل كفرصة إعادة صياغة شاملة لعلاقة الإنسان بربه.

    في هذا السياق يقدّم السيد القائد رمضان كساحة مفتوحة للطاعة الواعية، صلاةٌ بحضورها العميق، وفرائض تعززها الأعمال، وقرآن يُتلى ليُتبع، لا ليُتغنّى بألفاظه فقط.

    يجعل من الذكر والدعاء وسائل تثبيتٍ وتربية، ومن الإحسان وصلة الرحم ترجمة صادقة لحقيقة التقوى، هنا تتجلى التقوى كمكسب أعظم، ينعكس أثره على السلوك الفردي، وعلى صورة المجتمع بأسره.

    ومن هذا المدخل الإيماني يسلّط السيد القائد الضوء على النموذج اليمني في رمضان، يقدّمه نموذجًا حيًا لتفاعل المجتمع مع روح الشهر، حضور واسع في المساجد، إقبال لافت على القرآن، حيوية متدفقة في العبادات، غير أن هذا الزخم لا يبقى في إطاره التعبدي الضيق، بل يتحول إلى حالة اجتماعية من التعاون على البر، ومناخ عام يدفع نحو الالتزام والانضباط، ويعزز حس المسؤولية الدينية، وفي هذا المشهد يبرز اليمن شاهدًا على قدرة الأمة على النهوض حين تصدق صلتها بالله.

    غير أن هذه الصورة المشرقة تقابلها قراءة مؤلمة لواقع الأمة، لا يفسر السيد القائد أزمتها بنقص الإمكانات، بل بخلل الوعي والالتزام، يشخّص مواضع التفريط بدقة، ضعف الامتثال لأوامر الله، اتباع الأهواء، تراجع تزكية النفوس، اضطراب المفاهيم، وتشتت البوصلة.

    وعلى ذات الطريق يستحضر مشاهد الندم في القرآن عند الموت وفي الآخرة، ليجعلها جرس إنذار يدعو إلى اليقظة قبل فوات الأوان.

    وفي سياق هذا التشخيص يبرز تحذيره من الحرب الناعمة، حرب تستهدف الروح قبل الجسد، والوعي قبل الميدان، تمييع للقيم، إضعاف للالتزام، تحويل للمآسي إلى مشاهد عابرة، وإغراق للناس في الاستهلاك والتفاهة، يراها مسارًا منظمًا لتفريغ الأمة من مضمونها الإيماني، حتى تفقد القدرة على الموقف والفعل.

    وعند الانتقال إلى الشأن السياسي، يؤسس السيد القائد معادلته على قاعدة دينية صلبة، الاعتصام بالله هو أصل الصمود ووحدة الاتجاه، يطرح السيد المواجهة كضرورة وجودية تفرضها طبيعة الصراع، لا كخيار طارئ، ويؤكد أن المسارات الدبلوماسية التي لا توقف العدوان ولا تحمي المقدسات لا يمكن التعويل عليها وحدها، وفي هذا الإطار يوجّه نقدًا حادًا لمسار التطبيع، باعتباره خضوعًا يمنح العدو شرعية، ويعمّق حالة الاستضعاف التي تعيشها الأمة.

    وتبلغ هذه الرؤية ذروتها في حديثه عن الوعد الإلهي، يؤكد حتمية زوال الطغيان الصهيوني، لا كتقدير سياسي قابل للظن، بل كسنة إلهية مرتبطة بعدل الله وحكمته، غير أن هذا الوعد، كما يطرحه السيد القائد، ليس دعوة للانتظار، بل تكليف بالتحرك، يتحقق عبر تصحيح العلاقة بالله، والالتزام العملي بهديه، وبناء وعي لا ينخدع بتبدل الشعارات والوجوه.

    بهذا تتكامل المضامين في سردية واحدة متماسكة، تبدأ من إصلاح الإنسان في مدرسة رمضان، وتمتد لتشخيص انكسار الأمة كخلل التزام لا عجز قدرة، وتحذر من حرب تستهدف الوعي، ثم تدعو إلى ثبات سياسي وروحي قائم على الاعتصام بالله ورفض الخضوع، مع يقين راسخ بأن النصر وعد إلهي يتحقق حين تنهض الأمة بمسؤوليتها الإيمانية والعملية.

     

    *نقلا عن :الثورة نت

    تعليقات:
      قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
    • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
    • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
    • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
    • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
    • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
    • العديد من الخصائص والتفضيلات
    للتسجيل وحجز الاسم
    إضغط هنا
    للدخول إلى حسابك
    إضغط هنا
    الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
    • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
    • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
    • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
    اضف تعليقك
    اسمك (مطلوب)
    عنوان التعليق
    المدينة
    بريدك الإلكتروني
    اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
    التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
    عودة إلى مقالات ضدّ العدوان
    مقالات ضدّ العدوان
    وديع العبسي
    أمريكا تعدم الطالبات
    وديع العبسي
    فهد شاكر أبوراس
    من التأبين إلى التعبئة
    فهد شاكر أبوراس
    عبدالمنان السنبلي
    إيران وبلدان القواعد الأمريكية..!
    عبدالمنان السنبلي
    يحيى الشامي
    إيران الإسلام وعرب الخذلان: ألم يعد للعرب من قضية سوى إدانة
    يحيى الشامي
    محمد عبدالمؤمن الشامي
    كيف تعمل الحرب الناعمة في رمضان؟
    محمد عبدالمؤمن الشامي
    فهد شاكر أبوراس
    قراءة في خطاب السيد القائد: كيف يقرأ اليمن المعركة القادمة بست مراحل تصعيدية متكاملة
    فهد شاكر أبوراس
    المزيد