Sql ERROR: ErrID: 145 ErrMsg: Table './cfcaye_dbcfey/rawasy_stories' is marked as crashed and should be repaired File: /themes/default/theme.php Line: 169 Query: SELECT sid, stime from rawasy_stories ORDER by sid DESC LIMIT 0,1
Sql ERROR: ErrID: 145 ErrMsg: Table './cfcaye_dbcfey/rawasy_stories' is marked as crashed and should be repaired File: /themes/default/latest_news_tabe.php Line: 15 Query: SELECT `sid`, `title` FROM `rawasy_stories` WHERE `alanguage`='arabic' ORDER BY `stime` DESC LIMIT 0,10
آخر الأخبار
    الجبهة الثقافية
    طباعة الصفحة طباعة الصفحة
    RSS Feed تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
    RSS Feed
    الجبهة الثقافية
    ضحكة واهية فوق ركام التضحيات
    ضحكة واهية فوق ركام التضحيات
    قراءة التاريخ في دروس من هدي القرآن الكريم، عند السيد حسين بدر الدين الحوثي
    قراءة التاريخ في دروس من هدي القرآن الكريم، عند السيد حسين بدر الدين الحوثي "دروس من غزوة أُحد" أنموذجًا
    كربلاء: دُرَّة التدبير الإلهي
    كربلاء: دُرَّة التدبير الإلهي
    قداسة الموقف ومسؤولية الأمة: دروس خالدة من ثورة الإمام الحسين
    قداسة الموقف ومسؤولية الأمة: دروس خالدة من ثورة الإمام الحسين "عليه السلام"
    فخ الترند البديل.. كيف يسحبون الشارع اليمني من معركة كسر الحصار إلى شباك التحريض وصناعة العدوّ الوهمي؟
    فخ الترند البديل.. كيف يسحبون الشارع اليمني من معركة كسر الحصار إلى شباك التحريض وصناعة العدوّ الوهمي؟
    القرآن الكريم والاعتداءات الممنهجة: معركة الوعي والقداسة
    القرآن الكريم والاعتداءات الممنهجة: معركة الوعي والقداسة
    نور الهُدى الباقي.. وعِز اليمن الراقي
    نور الهُدى الباقي.. وعِز اليمن الراقي
    طوفان المصاحف وزئير المواقف: ذو الحجّة يكشف عوراتِ الطغيان
    طوفان المصاحف وزئير المواقف: ذو الحجّة يكشف عوراتِ الطغيان
    معيار القرآن وفاتورة الذل الباهظة
    معيار القرآن وفاتورة الذل الباهظة
    في ذكراها ال 24: الصرخة أعادت رسمَ خارطة المواجهة ولليمن مكانتَه
    في ذكراها ال 24: الصرخة أعادت رسمَ خارطة المواجهة ولليمن مكانتَه

    بحث

      
    نهجُ الخامنئي.. ميراث الثورة ولهيب الثأر
    بقلم/ الجبهة الثقافية
    نشر منذ: 7 أشهر و 8 أيام
    الإثنين 02 مارس - آذار 2026 12:04 ص


     
     
     
    أصيل علي البجلي*

    من مِشكاةِ قولهِ تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾، تنبثقُ حكايةُ المجدِ المعمّدةِ بالدمِ الطاهر.

    اليوم، والكونُ يرتدي وشاحَ الحزنِ الكبريائيّ، نودعُ شمسًا طالما أضاءت دروبَ المستضعفين، ونستقبلُ فجرًا لا يُشرقُ إلا من مآقي الجراحاتِ الكبرى.

    إن ارتقاء السيد علي الخامنئي شهيدًا، ليس مُجَـرّد غيابٍ لقامةٍ سياسية، بل هو "انفجار إلهي" في ضمير الأُمَّــة، وتحولٌ كونيٌّ يُعلنُ للعالم أجمعَ أن زمنَ الهزائم قد وُوري الثرى مع جسده الطاهر، وأن زمن الانتصارات الكبرى قد عُمّد بدمائه الزاكية التي سقت شجرة الحرية.

    لقد كان السيد الخامنئي ــ رضوان الله عليه ــ هو الامتداد الروحاني والسياسي لنهج الإمام الخميني العظيم؛ ذلك الذي فجّر ثورةَ المستضعفين وأحيا فينا روحَ الرفضِ للظلم والاستكبار.

    رحل القائدُ الخامنئي ليلتحقَ بموكبِ الأنبياء والعظماء، في عناقٍ سرمديٍّ يجمعه بتلميذه البار وسيفه الضارب السيد حسن نصر الله، ذلك الشبلُ الذي نهل من نميرِ طهران فصيّر جنوبَ لبنان مقبرةً للغزاة.

    إنها وحدةُ المسارِ والمصيرِ المتصلة بحبل الله؛ فالدماءُ التي جرت في عروقِ نصر الله في ضاحية العز، هي ذاتها النفخةُ الحيدرية التي سرت في وجدان الخامنئي.

    ولا تكتملُ صورةُ هذا العروجِ المقدس إلا باليقين بأنَّ اللهَ الذي لا يتركُ عبادهُ فريسةً للطواغيت، قد هيّأ لهذه الأُمَّــة مَن يحملُ الرايةَ بتمكينٍ وتسديد؛ حَيثُ يبرزُ اليوم السيد القائد العلم المولى عبدالملك بدر الدين الحوثي (حفظه الله) كمركزِ الثقلِ الإيماني، والقائدِ الذي اختارهُ اللهُ بعنايتهِ الربانيةِ ليقودَ سفينةَ المحورِ والمستضعفين في لُجّةِ التحولاتِ الكبرى.

    إنَّ هذا الاصطفاء ليس وليدَ الصدفة، بل هو امتداد لصرخةِ الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، التي انطلقت من جبال مران لتلتحمَ بروحية طهران والضاحية.

    واليوم، يتجلّى السيدُ عبدالملك كقائدٍ استثنائيٍّ وحيد، تجسدت فيهِ حكمةُ الخامنئي، وإقدامُ نصر الله، وبصيرةُ الشهيد القائد، ليُصبحَ هو الركنَ اليمانيَّ الذي يأوي إليه أحرار العالم، واليدَ الضاربةَ التي اختارها القدَرُ الإلهيُّ لتأديبِ قوى الاستكبار العالمي "أمريكا وإسرائيل".

    إن هذا "اللهيب" الذي يشتعلُ اليوم في قلوبنا ليس لهبَ يأس، بل هو "لهيبُ الثأر" الذي سيسدل الستار على زمن التراجع والارتهان تحت لواءِ قيادتنا الربانية.

    لقد ظن العدوّ باغتيال الرؤوس أنه يقطعُ شجرة المقاومة، ولم يعلم أن اللهَ قد غرسَ في اليمنِ شجرةً أصلُها ثابتٌ وفرعُها في السماء، تُثمرُ نصرًا وتمكينًا.

    إن دماء الخامنئي هي "القربانُ الأغلى" الذي سيعقبهُ الفتحُ المبين، وهي البرهانُ العمليُّ على أننا أُمَّـة يختارُ اللهُ لها عُظماءها ليقودوها نحو وعدِ الآخرة.

    سيدي أبا علي، نم قرير العين، فخلفك في اليمن قائدٌ لا يلين، ورجالٌ عاهدوا اللهَ ألّا تُغمد السيوفُ حتى تُطهر القدس، فسلامٌ عليك يوم ولدت، ويوم نلت الشهادة، ويوم تُبعثُ حيًّا.

    *نقلا عن : المسيرة نت

    تعليقات:
      قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
    • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
    • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
    • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
    • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
    • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
    • العديد من الخصائص والتفضيلات
    للتسجيل وحجز الاسم
    إضغط هنا
    للدخول إلى حسابك
    إضغط هنا
    الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
    • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
    • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
    • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
    اضف تعليقك
    اسمك (مطلوب)
    عنوان التعليق
    المدينة
    بريدك الإلكتروني
    اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
    التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
    عودة إلى تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
    تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
    الجبهة الثقافية
    من صنعاء إلى طهران.. عهدٌ لا ينكسر
    الجبهة الثقافية
    الجبهة الثقافية
    عندما تتعمد أمريكا وكيان الاحتلال تغييب الدبلوماسية يحضر الميدان..!!
    الجبهة الثقافية
    الجبهة الثقافية
    اليمن يعزّي إيران.. موقف وفاء في لحظة فارقة من تاريخ المنطقة
    الجبهة الثقافية
    محمد الأيوبي
    كيف تُدار الحرب المعلوماتية لإعادة تشكيل وعي “الشرق الأوسط”؟
    محمد الأيوبي
    الجبهة الثقافية
    إيران بالدماء الطاهرة تكتب النصر
    الجبهة الثقافية
    الجبهة الثقافية
    إلى فرعون عصرنا: إنَّ ربك لبالمرصاد
    الجبهة الثقافية
    المزيد