Sql ERROR: ErrID: 145 ErrMsg: Table './cfcaye_dbcfey/rawasy_stories' is marked as crashed and should be repaired File: /themes/default/theme.php Line: 169 Query: SELECT sid, stime from rawasy_stories ORDER by sid DESC LIMIT 0,1
Sql ERROR: ErrID: 145 ErrMsg: Table './cfcaye_dbcfey/rawasy_stories' is marked as crashed and should be repaired File: /themes/default/latest_news_tabe.php Line: 15 Query: SELECT `sid`, `title` FROM `rawasy_stories` WHERE `alanguage`='arabic' ORDER BY `stime` DESC LIMIT 0,10
آخر الأخبار
    سند الصيادي
    طباعة الصفحة طباعة الصفحة
    RSS Feed مقالات ضدّ العدوان
    RSS Feed
    سند الصيادي
    قراءة في رسائل القائد للنظام السعودي
    قراءة يمنية لبيان المرشد الإيراني رقم واحد
    محاضرات القائد مشروع وعيٍ إيماني يرسم الطريق للهداية والتحرر
    وجاء من أقصى اليمن قائدٌ يسعى
    الاعتراف الأممي بانهيار النظام الدولي ورؤية قائد الثورة اليمنية
    من جزيرة الرذيلة إلى منهج النجاة
    البيان التاريخي للسيد القائد: من التحذير إلى قواعد الاشتباك
    وقفة إجلال في مليونيات القرآن
    الرسائل المركَزية في بيان القائد بذكرى الجلاء
    في الذكرى السنوية للشهيد.. دماءٌ تروي شجرة العزة وتثمر النصر

    بحث

      
    إيران.. عهد ما بعد الدبلوماسية المرنة
    بقلم/ سند الصيادي
    نشر منذ: 6 أشهر و 29 يوماً
    الأربعاء 11 مارس - آذار 2026 01:03 ص


     

    لطالما عُرفت إيران في أروقة السياسة الدولية بـ"النَّفَس الطويل"، ولطالما أدارت صراعاتها الإقليمية والدولية ببرود أعصابٍ يُحيّر المراقبين، ويصل أحيانًا إلى حَــدّ إحباط الحلفاء الذين انتظروا ردودًا فورية وصاعقة.

    هذا الهدوء الدبلوماسي، الذي كان يراه البعض ضَعفًا ويصوّره الخصوم "تخاذلًا"، لم يكن في الحقيقة إلا استراتيجية الصبر الاستراتيجي التي تتقنها مدرسة الدبلوماسية الإسلامية في إيران.

    لكن يبدو أن المشهدَ العالمي يقف اليوم أمام انعطافة تاريخية كبرى؛ إذ أَدَّت الغطرسةُ الأمريكية والسياسات الصدامية المتهورة إلى تمزيق هذا القناع الدبلوماسي المرن، لتكشف عن وجهٍ جديد لم تعهده المنطقة من قبل: الانتقال من الدبلوماسية الهادئة إلى ما يمكن تسميته "غضبة الحليم".

    فالقاعدة الذهبية تقول: "اتقِ شرّ الحليم إذَا غضب".

    والدول التي تبني سياساتها على العقلانية وتجنّب الصدام المباشر لا تفعل ذلك خوفًا، بل حرصًا على مكتسبات كبرى.

    غير أن الاستكبارَ الأمريكي، الذي اعتمد لغة الإملاءات والهمجية السياسية، لم يترك لهذا "الحِلم" مساحة للاستمرار.

    واليوم نشهد انتفاضةً في الرؤية الإيرانية تعيد صياغة المشهد للأصدقاء والخصوم على السواء.

    وقد تجلّى هذا التحولُ في أوضح صوره من خلال حالة التلاحم الاستثنائي بين القيادة والقاعدة؛ إذ قلّما ينال قائدٌ تأييدًا ومباركةً من مختلف مؤسّسات دولته وأطياف شعبه في ظل حربٍ ضارية هدفها الرئيس إسقاط أركان النظام، كما حدث في الحالة الإيرانية.

    إن هذا الالتفافَ العقائدي والسياسي الذي أظهره الشعبُ والمؤسّسات في الجمهورية الإسلامية الإيرانية يضعُنا أمام حقيقة سوسيولوجية مفادها: أنه بقدر ما توجدُ قوى وشعوب عمياء تمثل مطيةً لمشاريع الغرب وإرادته، توجد في المقابل شعوبٌ واعية تمثل حصانةً منيعة للأوطان، وعمقًا استراتيجيًّا لا يمكن اختراقه إذَا ما دارت رحى المؤامرات؛ بهَدفِ تمزيق وجودها وهُويتها.

    وعلى قاعدة السحر الذي انقلب على الساحر، جاءت المفاجأة مبهرة لحلفاء وأصدقاء إيران؛ إذ تعززت الثقة في قدرة الدولة على تحقيق ردعٍ نوعي ومباشر، وتحول هذا التحدي إلى رهانٍ على صدق المنهجية.

    في المقابل، كانت الصدمة قاسية للأعداء والخصوم؛ فالحسابات التي بُنيت على فرضية "عدم الرغبة في المواجهة" سقطت أمام واقع جديد يتسم بالجرأة والمبادرة.

    ومن أعظم مفارقات التاريخ أن الطغاة، وفي قمة نشوتهم بالقوة، يصنعون بأيديهم أسباب زوالهم.

    وهكذا، فإن السياسة الأمريكية المعتمدة على الحصار والاغتيالات والضغط الأقصى قد أزاحت طبقة "الدبلوماسيين المرنين"، وأفسحت الطريق قسرًا لجيلٍ جديد أكثر تشدّدا؛ جيلٌ لم يعد، تحت وطأة القسوة والعنف، يؤمن بجدوى التفاوض مع طرف لا يحترم العهود.

    إنه جيلٌ أكثرُ صلابة، تشكّل وعيُه وسط النيران، ويرى في المواجهة طريقًا وحيدًا لانتزاع السيادة.

    وبالمقاربة مع دروس نبي الله موسى وفرعون، التي يستحضرها الخطاب القيادي باستمرار، يمكن القول إن هذه هي سنن الله في الكون؛ فعندما يبلغ التكبر مداه، يُعمي الله بصيرة الطغاة فيرتكبون من الحماقات ما يوقظ النائمين ويوحد المستضعفين.

    وهكذا، لم يؤدِّ التهورُ الأمريكي إلى إضعاف خصومه، بل إلى صهرهم في بوتقة واحدة، ورسم لهم بوضوح خارطة طريق للخلاص من الهيمنة.

    إن ما نشهده اليوم ليس مُجَـرّد تغيير في المواقف، بل هو إعادة هيكلة للقناعات الدولية.

    فإيران لم تعد تكتفي بصدّ الضربات، بل باتت تعيد رسم قواعد الاشتباك.

    وقد أدركت القوى التي راهنت على انكسارها أن "الوجه المرن" كان خيارًا لا اضطرارًا، وأن البديل الذي وُلد من رحم المعاناة والغطرسة سيكون أكثر كلفة وصعوبة في الاحتواء.

    وفي نهاية المطاف، قد يسجل التاريخ أن غطرسةَ "القوة العظمى" نفسَها هي التي مهّدت الطريقَ لنشوء أقطاب جديدة؛ أقطابٍ تشكلت بصلابة لم تكن لتوجد لولا تلك الحماقات التي رسمت خطوط النهاية لقرنٍ من الهيمنة والاستكبار.

     

    *نقلا عن : موقع أنصار الله

    تعليقات:
      قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
    • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
    • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
    • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
    • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
    • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
    • العديد من الخصائص والتفضيلات
    للتسجيل وحجز الاسم
    إضغط هنا
    للدخول إلى حسابك
    إضغط هنا
    الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
    • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
    • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
    • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
    اضف تعليقك
    اسمك (مطلوب)
    عنوان التعليق
    المدينة
    بريدك الإلكتروني
    اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
    التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
    عودة إلى مقالات ضدّ العدوان
    مقالات ضدّ العدوان
    عبدالمنان السنبلي
    هل رأى التاريخ حمقى مثلنا..؟
    عبدالمنان السنبلي
    شاهر أحمد عمير
    ترامب.. الوجه الحقيقي لأمريكا وخيانة الحلفاء باسم المصالح
    شاهر أحمد عمير
    هاشم عبدالجليل جحاف
    المنطقة في لحظة انكسار الهيمنة
    هاشم عبدالجليل جحاف
    وديع العبسي
    أمريكا حين تكون حليفاً خطِراً غير نافع
    وديع العبسي
    د.عبدالعزيز بن حبتور
    بعدَ عشرة أيام من العدوان الأمريكيّ الإسرائيليّ الصُّهيونيّ على الجُمهورية الإسلامية في إيران
    د.عبدالعزيز بن حبتور
    هاشم عبدالجليل جحاف
    لماذا عليٌّ دون غيره؟
    هاشم عبدالجليل جحاف
    المزيد