|
إسلام نجد ..
بقلم/ جميل الكامل
نشر منذ: 4 أسابيع و يوم واحد و 16 ساعة الإثنين 18 مايو 2026 11:53 م
أبقوا من الدين أفعالاً ، وأقوالا
لاتنفع المرء في الدارين مثقالا
شعائر لاتزكي القائمين بها
إلا كما ينفع الضمئآن منخالا
تظاهروا بالهدى للناس ترضيةً
حتى إلى ملكهم أمر الورى آلا
وأصبح (الحرم المكي) في يدهم
صدوا عن الله تفصيلاً ، وإجمالا
وصنَّعُوا علماءاً يخرجون لهم
كما يشاؤون أبواقاً ، وأنذالا
يصنعون من الأبواق ماعجزت
عن صنعه الأرض تغريراً ، وإغفالا
وكان بدء دجاهم حينما قدموا
بثُّوا دعاتهمُو في الأرض أرتالا
ليدخلوا الناس في الإسلام ثانية
إسلام من أشبعوا الإسلام إذلالا
طوال قرنٍ وهم يهدون أمتنا
إلى الضلال فأَثرَوا الأرض إضلالا
ما تبصر العينُ من ذُلٍّ ، ومن دِعَةٍ
ثمار تدجينهم في الأرض أجيالا
الدين لله حجوا ، واذكروا ، اعتمروا
والكفر يشبِعُ خلق الله أهوالا
قد أخرَجوا من هدى الرحمن كل هدىً
وأصبح الدين آصاراً ، وأغلالا
وكيف أضرب يا قومي لكم مثلا
وديننا كله عن ديننا مالا
أيديهمو بالهدى عاثت فأمتنا
من يوم أن ظهروا تزداد إخلالا
مادخلنا بيهود الأرض حدثنا
فلانُ عن أمِّهِ عن جَدِّهِ قالا
وأغرقونا أحاديثاً ملفَّقةً
مردودها يمنحُ الكفار إجلالا
لا دخل للحَجِّ بالظُّلَّامِ ؛ هم قدرٌ
والحج للحج ، وآلا المرء من وآلا
صهيون تقتل شعبا مسلماً علناً
ومكةٌ علناً تجبي لها المالا
إسلام نجدٍ (ترليوناً) يسوق سدىً
لقاتلٍ مزَّق الأطفال أوصالا
وخلفه كل (بعران) الخليج مضوا
حتى اشتكوا بـ(الترليونات) إسهالا
همو وأقسمُ (إسرائيل) نسختها الـ
ـكبرى وداعمها الـ مذ أنشئت عالا
مذ أُنشِؤُوا قتلوا أضعاف ماقتلت
وسابقوا عدوَها في الشر أميالا
فأخرَجُوا من هدى الإسلام كل هدى
وأظهرونا كأسوءِ أمةٍ حالا
هدُّوا مداميكها كالسوس مذ نشؤا
على وجوههمُ الشيطان كم بالا
في(هِرَّةٍ) أدخلوا في النار إمرأة
كما -الحديث لنا- عن حبسها قالا
ويحبسون ضحى شعباً بأكمله
في غزَّةٍ في حصارٍ خانقٍ ، طالا
فأين (هِرَّةُ) نجدٍ لامواء لها
والجوع يقتل نسواناً ، وأطفالا
عليهمُ لعنات الله ما فسقوا
ونافقوا ، ما هواهم للعدى مالا
كم شرعوا للورى زورا يدجنهم
طُرًّا لصهيون في الأقطار عُمَّالا
وماسيجعل من أموال أمتنا
ونفطها في أيادي الغرب أنفالا
لمن أضاحي حجيج البيت من عبثٍ
أقمتموه لتجنوا منه أموالا
وشعب غزة محرومٌ يحاصره
من أتخموا الدين أقوالاً ، وأمثالا
شعبٌ يموت طوىً ، جيرانه ذبحوا
آلاف أطنان لحمٍ منه ما نالا
لا غير بدر الهدى بالقدس منشغل
بغزةٍ وحده نادى و مازالا
هلا تكرتمو في يوم حجكمُ
من في الأسى بُكَراً أُردُوا ، وآصالا
مذكراً لملايين الحجيج إذا
طافوا بتوجيه خير الخلق من قالا
هدم الورى كعبة الإسلام أهون من
دمِ امرءٍ مسلم من جرحه سالا
صحت ضمائر من ماتوا وأمتنا
في صمتها لم تحرك قط خلخالا
عامانِ صمتٌ وداعي الله يندبهم
لنصر من قُتِّلُوا شيباً ، وأطفالا
وما علت مطلقاً للنصر تلبية
من أمةٍ صوتها للموت قد آلا
إلا اليمانين من هبوا بتلبيةٍ
تهز أصداؤها في الأفق آزالا
من لم يلبّوا نداء النصر قد حضروا
ليهتفوا حيث لايلقي العدى بالا
لبيك حيث دوي التلبيات هنا
لا لن يغير أوضاعاً ، وأحوالا
لن تزعج الغاصب المحتل ، من زمنٍ
وهم يلبون والعدوان مازالا
دينا جديدا غريباً لا إخاء به
من مال فيه إلى حب العدى مالا
للواقفين ملايينً على جبلٍ
يرجون من ربهم عفوا وإقبالا
ومالهم موقفٌ في نصر إخوتهم
ولا يرون بهذا الجرم إشكالا
فهل لوقفتهم معنى وما وقفوا
ليوقفوا ظلم شعب ذاق أهوالا
توبوا إلى الله من خذلانكم وقِفُوا
لله موقف عزٍّ يصلحُ الحالا
هذي الخيام هنا من مالكم نصبت
واثنان مليون لايَلقَونَ (طربالا)
أركان إسلام نجد كلها هُدمت
مهما النفاق بها قد زاد أوغالا
أقصى عن الواقع المأزوم دينهمُو
هدي الكتاب ، وعَبُّوا الناس أقوالا
ما الحج إلا اجتماعٌ فيه تبرئةٌ
من كل مَن حبلُه في كفره طالا
ما الحج إن لم يكن للناس مؤتمرا
يناقشون به ما جد أو آلا
ما الحج إن لم يُعِد للدين عزته
سوى ذهابٍ أضعنا فيه أموالا
فلا براءة تتلى في الحجيج ولا
تالٍ لها يمنح الكفار إمهالا
يعلو على عرفات الله ممتلئاً
عزاً ليخلع أهل الكفر إجمالا
"براءةٌ " والدجى ينزاح غاسقه
ونبطل الشرك والتطبيع إبطالا
الحجُّ دون عليٍّ أو براءته
من الضلال يزيد الناس إضلالا
والحج من دون تكبيرٍ صداهِ سناً
للكفر يرسل صوت الحق إرسالا
حجٌّ عقيمٌ كأني بالحجيج وقد
زادوا على حملهم بالحج أحمالا
لا حج إلا وأعلام الهدى أبداً
همُو أئمته قولاً ، وأفعالا
نعيد ذكرى عليٍّ حين حج فلا
شبرا بمكة إلا يذكر الآلا
غداً على عرفات الله صرختنا
تقول للأرض إن الحق لازالا
غدا يشعُّ سنا الأنصار فارتقبوا
يوما سيحدث للكفار زلزالا
#إتحاد_الشعراء_والمنشدين |
|
 |