آخر الأخبار
الجبهة الثقافية
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
RSS Feed
الجبهة الثقافية
في ذكراها ال 24: الصرخة أعادت رسمَ خارطة المواجهة ولليمن مكانتَه
في ذكراها ال 24: الصرخة أعادت رسمَ خارطة المواجهة ولليمن مكانتَه
الصراع مع الصهيونية بين أوهام التّسوية وخيار المُواجهة
الصراع مع الصهيونية بين أوهام التّسوية وخيار المُواجهة
دور الصرخة في استنهاض الشعوب وتصحيح المسار
دور الصرخة في استنهاض الشعوب وتصحيح المسار
إيران الإسلام نحو ترسيخ قوة الردع
إيران الإسلام نحو ترسيخ قوة الردع
الرياض: بين أوهام الحرب على إيران واليمن
الرياض: بين أوهام الحرب على إيران واليمن
لُعبة النار في برميل البارود: كيف أوقد عملاءُ الخليج حربًا لم يسلموا من شررها؟
لُعبة النار في برميل البارود: كيف أوقد عملاءُ الخليج حربًا لم يسلموا من شررها؟
يوم القدس العالمي1447 : الصرخةُ الإسلاميةُ الموحَّدةُ ضدّ قُوى الاستكبار
يوم القدس العالمي1447 : الصرخةُ الإسلاميةُ الموحَّدةُ ضدّ قُوى الاستكبار
التحذير القرآني من التولي لليهود والنصارى.. أسباب الانحراف وسبل الحصانة
التحذير القرآني من التولي لليهود والنصارى.. أسباب الانحراف وسبل الحصانة
الإمام علي الخامنئي.. القائد الإستراتيجي الذي أرعبَ أمريكا
الإمام علي الخامنئي.. القائد الإستراتيجي الذي أرعبَ أمريكا
الولاء والعداء خطر العصر.. كيف تتحول إلى جندي في جيش عدوك دون أن تدري؟
الولاء والعداء خطر العصر.. كيف تتحول إلى جندي في جيش عدوك دون أن تدري؟

بحث

  
لماذا استهدف الكيان الصهيوني جهاز الأمن والمخابرات في صنعاء؟
بقلم/ الجبهة الثقافية
نشر منذ: 7 أشهر و 20 يوماً
الجمعة 26 سبتمبر-أيلول 2025 08:14 م


زيد مسعود الشريف*

استهداف الكيان الصهيوني لصنعاء بهذه الطريقة ليس إلا إقرارًا ضمنيًّا بعجزه عن المواجهة المباشرة، وتأكيدًا أن الحرب دخلت مرحلةً جديدةً عنوانها: الاستخبارات قبل الطيران.

جهاز الأمن والمخابرات في صنعاء معنيٌّ بالمهام الداخلية، ولا علاقة مباشرة له بجهاز الاستخبارات العسكرية الذي يزوِّد القوات اليمنية بالمعلومات الميدانية.

ومع ذلك، أقدم الكيان الصهيوني مؤخّرًا على استهداف مقرٍّ تابع لجهاز المخابرات في العاصمة، وتحديدًا صالة كانت تؤوي معتقلين.

هذا الاستهداف يثير تساؤلاتٍ عميقة حول أسبابه ودوافعه، خَاصَّة وأنه لم يكن ذا طابع عسكري مباشر.

من المرجَّح أن الصالة كانت تضم شخصياتٍ وعناصرَ مرتبطةٍ بشكلٍ أَو بآخر بالعدوّ، الأمر الذي دفع العدوّ الإسرائيلي إلى الإسراع بالتخلص منهم، حتى لا يكشف التحقيق معهم شبكاتٍ أوسعَ وعملياتٍ استخباراتيةٍ أكبر يجري التخطيط لها داخل اليمن.

بكلماتٍ أُخرى، أراد العدوّ أن يقطع الطريق على أي اختراق قد يفضح مخطّطاته قبل أن ترى النور.

الكيان الصهيوني يدرك تمامًا أن معركته مع صنعاء لم تعد مُجَـرّد حربٍ إعلاميةٍ أَو مناوشاتٍ جوية، بل تحولت إلى مواجهةٍ استراتيجيةٍ مباشرة.

فهو يسعى بكل ما يملك من إمْكَاناتٍ إلى أن يرسِّخ لنفسه موطئ قدمٍ داخل صنعاء والمناطق المحرّرة؛ لأَنَّه يعتبر أن زعزعة الاستقرار واختراق البنية الداخلية يمنحه هامشًا من التأثير عجزت عنه آلته العسكرية.

وليس غريبًا أن يجعل من صنعاء أولويةً قصوى؛ فهي العاصمة التي صمدت لسنواتٍ أمام حربٍ وعدوانٍ شنَّتهما أمريكا والكيان المؤقَّت عبر أذرع ما يُسمَّى "التحالف العربي".

هذا التحالف خرج صفر اليدين، بل إن صنعاء استطاعت أن تخرج من الحرب أكثر قوةً وتسليحًا، ما اضطر واشنطن لاحقًا إلى التدخل المباشر لحماية الكيان الصهيوني.

لكن هذا التدخل لم يغيِّر موازين القوى، بل انقلب السحر على الساحر، ووجدت الولايات المتحدة نفسها تغادر ميدان المعركة تجرُّ أذيال الهزيمة.

اليوم، يقف الكيان المحتلّ أمام واقعٍ جديد: مواجهةٌ عسكريةٌ مباشرةٌ مع صنعاء، بعدما أدرك أن التفوق الجوي لم يعد كافيًا لحسم المعركة أَو لوقف تطور القدرات اليمنية.

هنا يصبح الجانب الاستخباراتي هو العامل الحاسم.

فالحصول على معلوماتٍ دقيقةٍ عن الداخل اليمني، وعن التحَرّكات العسكرية والسياسية، يمثل بالنسبة له ورقة البقاء.

من هذا المنطلق، يصبح استهداف جهاز المخابرات في صنعاء، أَو أي من مقرَّاته، خطوةً مفهومةً في سياق البحث عن المعلومات أَو منعها من الوصول إلى يد الدولة اليمنية.

ومع ذلك، فَــإنَّ هذا الاستهداف يكشف أَيْـضًا حالة الارتباك والخوف التي يعيشها العدوّ؛ إذ يدرك أن أي فشلٍ استخباراتيٍّ قد يقود إلى إفشال مخطّطاته بالكامل.

ولذلك فَــإنَّ من الضروري أن يواصل جهاز الأمن والمخابرات اليمني جهوده في التحقيق حول الشخصيات التي تم استهدافها داخل الصالة، لا؛ بهَدفِ الثأر فقط، بل لفهمٍ أعمق للشبكات التي حاول العدوّ توظيفها.

فجهاز المخابرات اليمني أثبت سابقًا كفاءةً عالية، وحقّق نجاحاتٍ شهد بها العدوّ قبل الصديق، ومن المتوقَّع أن يخرج من هذه الحادثة بمزيدٍ من الخبرة والعزم على سدِّ الثغرات.

إن استهداف الكيان الصهيوني لصنعاء بهذه الطريقة ليس إلا إقرارًا ضمنيًّا بعجزه عن المواجهة المباشرة، وتأكيدًا أن الحرب دخلت مرحلةً جديدةً عنوانها: الاستخبارات قبل الطيران.

 

*نقلا عن : المسيرة نت

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
الجبهة الثقافية
استُشهد السيد حسن.. وبقي نصرُ الله
الجبهة الثقافية
الجبهة الثقافية
المِلف الأسود للثروة النفطية: كيف لعبت الشركات الأجنبية على حساب اليمن؟
الجبهة الثقافية
هاني أحمد علي
الشهيد القائد حسن نصر الله: أيقونة المقاومة
هاني أحمد علي
الجبهة الثقافية
عدو فاشل ومجرم.. لن نترك غزة
الجبهة الثقافية
محمد عبدالمؤمن الشامي
الأزمات تصنع القادة: كيف تُدار المؤسسات في اليمن في ظل العدوان؟
محمد عبدالمؤمن الشامي
الجبهة الثقافية
21 سبتمبر.. ثورةٌ غيّرت معادلة اليمن والمنطقة
الجبهة الثقافية
المزيد