ربّي اتّخذتكَ ناصراً ووكيلا..
هائل عزيزي
هائل عزيزي

ربّي اتّخذتكَ ناصراً ووكيلا

وطرقتُ بابَكَ خاضِعاً وذليلا

 

ولقد سألتُكَ أن تفرجَ كُربتي

وتَردّني ردّاً إليكَ جَمِيلا

 

فلغيرِ وجهِكَ ما اتّجهتُ مولّياً

و سوى سبيلِك ما قصدتُ سبيلا

 

ياغافرَ الزلّات عَفوَكَ إن لي

ذنباً تعاظمَ واستحال َ ثقيلا

 

عُرِضَتٔ عليَّ أمانةٌ فحمَلٔتُها

وأتيتُ وحدي ظالماً وجهولا

 

أرجو رضاك ومن سواك يقيلني

أنت الحليمُ وأنت أصدقُ قيلا

 

فاغفر ذنوبي يا غفور وخصّني

بعناية إنّي عصيتُ طويلا

 

والطف بعبدك في الشدائدِ كلّها

كرماً وزده تواضعاً وقبولا

 

*نقلا عن : المسيرة نت


في الأحد 01 مارس - آذار 2026 03:17:15 ص

تجد هذا المقال في الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره
http://www.cfca-ye.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.cfca-ye.com/articles.php?id=15529