العامري: أمريكا وأدواتها تخرج الفصل الأخير من مسرحية تقسيم اليمن!
الخميس 04 ديسمبر-كانون الأول 2025 الساعة 08 مساءً / متابعات - المسيرة نت :

قال أمين سر جبهة التحرير الجنوبية الأستاذ عارف العامري، إن ما يحدث في محافظتي حضرموت والمهرة من تحركات ومناوشات من قبل ما يسمى بالمجلس الانتقالي والميليشيات التابعة لتحالف العدوان، يأتي ضمن مخطط أكبر تقوده الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها، بدعم من النظامين السعودي والإماراتي، بهدف فرض أجندات خارجية والسيطرة على مفاصل الدولة اليمنية وثرواتها الحيوية.

وأشار العامري، في حديثه لقناة المسيرة صباح اليوم، إلى أن هذه التحركات ما هي إلا "فصل أخير من المسرحية" التي بدأها العدوان منذ سنوات طويلة، حيث لم تستطع القوى الأجنبية أو أدواتها العسكرية والسياسية، بما في ذلك الحصار العسكري والاقتصادي الممتد لأكثر من عقد، هزيمة المكونات الوطنية في صنعاء.

وأضاف أن الهدف النهائي من هذه المخططات هو تضييق الخناق على السلطة الوطنية والمكونات اليمنية، وفرض أجندات محددة، قد تصل إلى إعادة خلط الجغرافيا السياسية والتاريخية للمحافظات، بما يخدم مصالح القوى الخارجية على حساب وحدة اليمن وسيادته.

 

وفيما يتعلق بما حصل من تدنيس العلم اليمني في محافظة المهرة، أكد العامري أن الصمت الرسمي من قبل ما يسمى بالمجلس الانتقالي بقيادة عيدروس الزبيدي هو دليل على خضوع هؤلاء "للمُخرج" الخارجي، وتنفيذ الأوامر دون مقاومة، مضيفاً: "العلم اليمني مرفوع في كافة الأراضي اليمنية الحرة، ولم تتأثر أي مؤسسات وطنية في صنعاء بهذا الانتهاك، لكن التصرفات في المهرة جزء من المخطط الخارجي لإظهار صورة غير حقيقية عن الأحداث".

وأكد أن القبائل الحضرمية والمهرية، بصفتها صاحبة الأرض، لن تسمح بتنفيذ أي أجندة خارجية على أراضيها، وأنها كانت وما زالت موقفها مستقلاً عن أي أطراف خارجية أو محلية متحالفة مع العدوان، مستعرضاً مجموعة من الدروس التي يجب أن تُستخلص من الأحداث الأخيرة.

وقال إنها تشمل: "استغلال الأنظمة الأجنبية للميليشيات المحلية لتنفيذ أجندات خارجية وفرض السيطرة على المحافظات اليمنية المحتلة، وسحب الصلاحيات والمصادر من الأحزاب السياسية المحلية مثل حزب الإصلاح، بما يحد من قدرتها على المناورة ويمهد لفرض سلطات جديدة، والتعامل مع المجتمع اليمني كأدوات قابلة للتحريك وفق السيناريو المخطط له، وهو ما يظهر جلياً في ما شهدته محافظات حضرموت والمهرة من محاولات فرض نفوذ خارجي وتهيئة الأرضية لتقسيم المجتمع وفرض التبعية".

وشدد أمين سر جبهة التحرير الجنوبية على أن أي محاولة لإخضاع أبناء حضرموت والمهرة أو تجويعهم ستبوء بالفشل، وأن القبائل والمجتمع المحلي ستظل صمام أمان للمحافظة وأرضها ووحدتها الوطنية، محذراً من أن استمرار هذه التحركات سيؤدي إلى تصعيد شعبي وعسكري محتمل بين مختلف الفرقاء المحليين، في حال استمرت محاولات الاستيلاء على المنافذ الطبيعية والثروات الاستراتيجية، ومؤكداً أن أدوات العدوان لن تتمكن من فرض سيطرتها على الإرادة الشعبية والقبائلية في المحافظتين.


تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
اكثر خبر قراءة أخبار وأنشطة ضد العدوان
من التبعية إلى الاكتفاء: ملحمة اليمن في تحرير سوق الخضار والفواكه من الإغراق الخارجي
مواضيع مرتبطة
مصرع العميل "ياسر أبو شباب" في رفح
الصراع السعودي الإماراتي يخرج إلى العلن من حضرموت إلى السودان ومآلات التفتيت تحت المظلة الأمريكية
نائب وزير الخارجية: الرياض مصممة على عدائها لليمن/ سيرتد سلباً على طموحاتها الاقتصادية
الجنوب بين استعمارين.. كيف يعود التاريخ بثياب خليجية؟
النيابة الجزائية تُحيل قضية جديدة لخلية تخابر مرتبطة بوكالة الاستخبارات الأمريكية إلى المحكمة